Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 415

  1. الفصل الخامس فتنة المختار وإمارة عبد الله بن الزبير ﵁-
  2. سادسا: مقتل مصعب بن الزبير، وخضوع العراق لعبد الملك بن مروان

مصعب وتدينه، فلم يقبل بالأخذ بالظنة والتهمة، وهو أيضًا يعرف أن أخاه عبد الله ﵁ لن يقبل بهذا أيضًا، فهم اتقوا الله في أهل العراق ولكن أهل العراق خذلوهم كما خذلوا آل البيت من قبلهم.

فحال مصعب بن الزبير كحال الحسين بن علي ﵁، فكلاهما قد خُذِلَ؛ ولذلك سأل مصعب عن حال الحسين ﵁ حينما خذله أهل العراق، ليعلم من حوله أنه لن ينزل على حكم أهل الشام وأنه سوف يتبع سنة الكرام التي سنها الحسين ﵁.

* * *

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 415 (SanadKitab #926, hlm. urut 401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.