[١٨٢]- (ثم وجه الحجاج بن يوسف لمحاربة عبد الله بن الزبير، وعزل قدامة بن مظعون، فسار الحجاج حتى نزل الطائف، وأقام شهرًا.
ثم كتب إلى عبد الملك: إنك يا أمير المؤمنين متى تدع ابن الزبير يعمل فكره، ويستجيش ويجمع أنصاره، وتثوب (¬١) إليه فلاله (¬٢) كان في ذلك قوة له، فائذن في معاجلته لي، فأَذَنَ له.
فقال الحجاج لأصحابه: تجهزوا للحج، وكان ذلك في أيام الموسم.
ثم سار من الطائف حتى دخل مكة، ونصب المنجنيق على أبي قبيس.
فقال الأقيشر الأسدي (¬٣):
Rujukan halaman ini:الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 416 (SanadKitab #926, hlm. urut 402)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.