Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 424

  1. الفصل الخامس فتنة المختار وإمارة عبد الله بن الزبير ﵁-
  2. سابعا: الحجاج ومقتل عبد الله بن الزبير ﵁-

الحكم، حيث نازعه بعد أن اجتمعت الكلمة عليه، وقامت البيعة له في الآفاق وانتظم له الأمر واللّه أعلم) (¬١).

فامتناع مروان بن الحكم عن بيعة عبد الله بن الزبير ﵁ وقيامه بأمر الشام جعل عبد الله بن عباس ﵁ يمتنع عن بيعتهما ومعه ﵁ محمد ابن الحنفية، ومات ابن عباس قبله، ولم يبايع له، وكذلك امتنع عبد الله بن عمر ﵁ ولم يبايع له، ولا لعبد الملك بن مروان إلا بعد قضاء الحجاج على عبد الله بن الزبير ﵁.

فقد أخرج البخاري في صحيحة عن عبد الله بن دينارٍ (¬٢)، قال: (شهدت ابن عمر حيث اجتمع النّاس على عبد الملك، قال: (كتب إنّي أقرّ بالسّمع، والطّاعة لعبد الله عبد الملك أمير المؤمنين على سنّة اللّه وسنّة رسوله ما استطعت، وإنّ بنيّ قد أقرّوا بمثل ذلك) (¬٣).

الشبهة الثالثة: وهي أنه كان يعاب عليه بالبخل.

وهي من المواد التي لاقت رواجًا من بعض أهل الأخبار، فقد ألمح لها صاحب الكتاب في ذكره لرأس المختار حينما أوتي به إلى عبد الله بن الزبير ﵁ فقال لمن أتى به: خذ الرأس هدية لك، وقد ذكرنا أن هذا الخبر لم يصح منه شيء. ويؤيد ما ذكرناه القاضي عياض في شرحه للحديث السابق فقد قال: (وقوله فيه: «وصولًا للرحم»: أصح من قول من بخله ونسبه لذلك من أصحاب الأخبار، لإمساكه مال الله عمن لا يستحق، وقد عده صاحب كتاب الأجواد

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 424 (SanadKitab #926, hlm. urut 410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.