Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 425

  1. الفصل الخامس فتنة المختار وإمارة عبد الله بن الزبير ﵁-
  2. سابعا: الحجاج ومقتل عبد الله بن الزبير ﵁-

فيهم، وهو الذي يشبه أفعاله وشيمته) (¬١).

وحكايته في كتاب الأجواد هي: (عن أم ذرة (¬٢) وكانت تخدم عائشة ﵂، قالت: إن ابن الزبير بعث إليها بمال في غرارتين ثمانين ومائة وألف، فدعت بطبق فجعلت تقسمه بين الناس) (¬٣).

ومن أمثلة ما ذكر في بخله: ما رواه البلاذري عن الواقدي قوله: (وأصابت النّاس مجاعة شديدة حتّى ذبح ابن الزّبير فرسًا له وقسم لحمه في أصحابه) (¬٤).

وفي رواية أخرى عن الواقدي أيضًا أنه قال: (وبيعت الدجاجة بعشرة دراهم، ومُدُّ الذرة بعشرين درهمًا، وإن بيوت ابن الزّبير لمملوءة قمحًا وشعيرًا وذرة وتمرًا) (¬٥).

وهذا في حديثه عن حصار الحجاج بن يوسف لعبد الله بن الزبير ﵁، ونلحظ في هذا حجم التناقض بين الروايتين، فالأولى تثني على كرم ابن الزبير ﵁ وإيثاره، والأخرى تذم بخله، وكلها عن الواقدي وهو من قد ضعفه العلماء، فلم يسعه المدح حتى جاء بالذم، ومثل ذلك في كتب الأخبار كثير.

وروي عن ابن عباس ﵁ أنه كان يبخل ابن الزبير ﵁ ويقول قال رسول الله ﷺ: («ليس المسلم من شبع وجاره جائعٌ إلى جنبه» (¬٦)، وهذا الأثر

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 425 (SanadKitab #926, hlm. urut 411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.