Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 456

  1. الفصل السادس أخبار الحجاج، وفتنة ابن الأشعث، وأخبار هشام بن عبد الملك
  2. ثالثا: أخبار الحجاج، ووفاة عبد الملك بن مروان

فبهذا الخبر الصحيح نرى أن أنسًا ﵁ يأمر الناس بالصبر على الحجاج، فكيف يخرج عليه وهو يأمر بالصبر عليه.

* وفاة عبد الملك بن مروان:

[١٩٥]- (قالوا: ولما حضرت عبد الملك الوفاة، وذلك في سنة ست وثمانين أخذ البيعة لابنه الوليد، وكان ولده: الوليد، وسليمان، ويزيد، وهشام، ومسلمة، ومحمد.

ثم قال للوليد: يا وليد، لا ألفينك إذا وضعتني في حفرتي أن تعصر عينيك كالأمة الورهاء (¬١) بل ائتزر وشمر، والبس جلد النمر، وادع الناس إلى البيعة ثانيًا، فمن قال برأسه كذا، فقل بالسيف كذا، ووعك وعكًا شديدًا. فلما أصبح جاء الوليد، فقام بباب المجلس، وهو غاص بالنساء، فقال: كيف أصبح أمير المؤمنين؟ قيل له: يرجى له العافية، وسمع عبد الملك ذلك، فقال:

وكم سائل عنا يريد لنا الردى … وكم سائلات والدموع ذوارف

ثم أمر بالنساء، فخرجن، وأذن لبني أمية فدخلوا عليه وفيهم خالد وعبد الله ابنا يزيد بن معاوية فقال لهما: يا بني يزيد، أتحبان أن أقيلكما بيعة الوليد؟ قالا: معاذ الله، يا أمير المؤمنين. قال: لو قلتما غير ذلك لأمرت بقتلكما على حالتي هذه، ثم خرجوا عنه، واشتد وجعه، فتمثل ببيت أمية بن أبي الصلت:

ليتني كنت قبل ما قد بدا لي … في قلال الجبال أرعى الوعولا (٢)

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 456 (SanadKitab #926, hlm. urut 440)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.