Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 457

  1. الفصل السادس أخبار الحجاج، وفتنة ابن الأشعث، وأخبار هشام بن عبد الملك
  2. ثالثا: أخبار الحجاج، ووفاة عبد الملك بن مروان

فلم يُمْسِ يومه ذلك حتى قضى) (¬١).

ذكر نحوًا منها: النهرواني (¬٢).

• نقد النص:

جاء في هذه الرواية أن عبد الملك بايع لابنه الوليد لما حضرت الوفاة، وقد وهم صاحب الكتاب في ذلك، والصحيح أنه بايع لابنيه الوليد وسليمان قبل وفاته، وذلك بعد وفاة أخيه عبدالعزير بن مروان (¬٣) في سنة أربع وثمانين (¬٤).

لأن البيعة كانت لأخيه عبد العزيز بن مروان وأراد عبد الملك أن يجعلها لابنه فرفض عبد العزيز ثم توفي، فتمكن عبد الملك مما أراده فبايع لأبنائه الوليد ثم سليمان (¬٥).

وفيها وصية عبد الملك لابنه الوليد يأمره أن يأخذ البيعة من الناس بالقوة، وأن يقتل كل من خالفه، وفيها أيضًا التعرض لأبناء يزيد لمعرفة رأيهما في البيعة، وكل ذلك لم يرد بسند صحيح (¬٦).

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 457 (SanadKitab #926, hlm. urut 441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.