فهم الآن يطلبون بثأره بكل علة.
فقال الجنيد لمن كان حوله من أصحابه: ما ترون؟.
فتكلم عبد الرحمن بن نعيم (¬١) رئيس ربيعة، وكان من خاصته: نرى أن تَمُنَّ بهم على قومك، فلعل الأمر كما يقولون، فأمر بإطلاقهم، فخرجوا، وكتبوا بقصتهم إلى الإمام، فكتب إليهم: إن هذا أقل ما لكم، فاكتموا أمركم، وترفقوا في دعوتكم) (¬٢).
ذكر نحوًا منها البلاذري (¬٣) مختصرًا، والطبري (¬٤) مطولًا، وذكروا أن ذلك في عهد أسد بن عبد الله القسري وأنه ضرب بعضهم وعفى عن بعض.
• نقد النص:
وَهِم صاحب الكتاب في أن القبض على هؤلاء في عهد الجنيد، وانفرد بقوله: (ويبغِّضون إليهم بني أمية، لما يظهر من جورهم واعتدائهم، وركوبهم القبائح) ويبدو أن هذه من دسائسه وتعليقاته، راجع نقد الرواية رقم (٢١٥).
[٢٢٣]- (فساروا من مدينة مرو إلى بخارى، ومن بخارى إلى سمرقند، ومن سمرقند إلى كش ونسف، ثم عطفوا على الصغانيان، وجازوا منها إلى ختلان (¬٥)، وانصرفوا إلى مرو الروذ (¬٦)، والطالقان (¬٧)، وعطفوا إلى هراة (¬٨)،