Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 497

  1. الفصل السادس أخبار الحجاج، وفتنة ابن الأشعث، وأخبار هشام بن عبد الملك
  2. سادسا: بداية الدعوة العباسية

فهم الآن يطلبون بثأره بكل علة.

فقال الجنيد لمن كان حوله من أصحابه: ما ترون؟.

فتكلم عبد الرحمن بن نعيم (¬١) رئيس ربيعة، وكان من خاصته: نرى أن تَمُنَّ بهم على قومك، فلعل الأمر كما يقولون، فأمر بإطلاقهم، فخرجوا، وكتبوا بقصتهم إلى الإمام، فكتب إليهم: إن هذا أقل ما لكم، فاكتموا أمركم، وترفقوا في دعوتكم) (¬٢).

ذكر نحوًا منها البلاذري (¬٣) مختصرًا، والطبري (¬٤) مطولًا، وذكروا أن ذلك في عهد أسد بن عبد الله القسري وأنه ضرب بعضهم وعفى عن بعض.

• نقد النص:

وَهِم صاحب الكتاب في أن القبض على هؤلاء في عهد الجنيد، وانفرد بقوله: (ويبغِّضون إليهم بني أمية، لما يظهر من جورهم واعتدائهم، وركوبهم القبائح) ويبدو أن هذه من دسائسه وتعليقاته، راجع نقد الرواية رقم (٢١٥).

[٢٢٣]- (فساروا من مدينة مرو إلى بخارى، ومن بخارى إلى سمرقند، ومن سمرقند إلى كش ونسف، ثم عطفوا على الصغانيان، وجازوا منها إلى ختلان (¬٥)، وانصرفوا إلى مرو الروذ (¬٦)، والطالقان (¬٧)، وعطفوا إلى هراة (¬٨)،

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 497 (SanadKitab #926, hlm. urut 481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.