Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 498

  1. الفصل السادس أخبار الحجاج، وفتنة ابن الأشعث، وأخبار هشام بن عبد الملك
  2. سادسا: بداية الدعوة العباسية

وبوشنج (¬١)، وجازوا إلى سجستان (¬٢). فغرسوا في هذه البلدان غرسًا كثيرًا، وفشا أمرهم في جميع أقطار خراسان، وبلغ ذلك الجنيد، فأَسِف على تركهم، ووجه في طلبهم، فلم يقدر عليهم، فكتب إلى خالد بن عبد الله القسرى، وكان على العراق، يعلمه انتشار خراسان وما حدث فيها من الدعاة إلى محمد بن علي، فكتب خالد بن عبد الله إلى هشام يعلمه بذلك، فكتب إليه هشام، يأمره بالكتاب إلى الجنيد، ألا يرغب في الدماء، وأن يكف عمن كف عنه، ويسكن الناس بجهده، وأن يطلب النفر الذين يدعون الناس حتى يجدهم، فينفيهم، فلما انتهى ذلك إلى الجنيد بعث رسله في أقطار خراسان، وكتب إلى عماله في الكور يطلب القوم، فطلبوا، فلم يدرك لهم أثر) (¬٣).

انفرد صاحب الكتاب بهذا الخبر.

ذكر البلاذري (¬٤): أن في ولاية الجنيد كثر دعاة بني هاشم وقوي أمرهم، وذكر الطبري (¬٥): أنه كان في ولاية الجنيد جماعة من دعاة بني العباس، فظفر برجل منهم فقتله، وأهدر دم من يجده منهم.

* * *

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 498 (SanadKitab #926, hlm. urut 482)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.