Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 566

  1. الفصل السابع آثار مقتل الوليد بن يزيد، ونهاية الدولة الأموية
  2. خامسا: أخبار متفرقة

قال الذهبي عنه: (كان أبو مسلمٍ سفّاكًا للدّماء يزيد على الحجّاج في ذلك، وهو أوّل من سنّ للدّولة لبس السّواد) (¬١).

وقال عنه: (كان أبو مسلمٍ بلاءً عظيمًا على عرب خراسان، فإنّه أبادهم بحدّ السّيف) (¬٢).

وذكر ابن خلكان أنه قتل في دولته أكثر من ستمائة ألف صبرًا (¬٣).

وقد ذكر الشهرستاني عن سوء مذهبه فقال: (وكان أبو مسلم صاحب الدولة على مذهب الكيسانية في الأول، واقتبس من دعاتهم العلوم التي اختصوا بها) (¬٤).

[٢٤٨]- (قالوا: ولما أعيت نصر بن سيار الحيل في أمر الكرماني، وخاف أزوف (¬٥) أبي مسلم كتب إلى مروان:

يا أيها الملك الواني بنصرته … قد آن للأمر أن يأتيك من كثب

أضحت خراسان، قد باضت صقورتها … وفرخت في نواحيها بلا رهب

فإن يطرن، ولم يحتل لهن بها … يلهبن نيران حرب أيما لهب

فلما وصلت هذه الأبيات إلى مروان كتب إلى يزيد بن عمر بن هبيرة عامله على العراقين، يأمره أن ينتخب من جنوده اثني عشر (¬٦) رجلًا، مع فرض يفرضه بالعراق من عرب الكوفة والبصرة، ويولي عليهم رجلًا حازمًا، يرضى

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 566 (SanadKitab #926, hlm. urut 549)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.