Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 567

  1. الفصل السابع آثار مقتل الوليد بن يزيد، ونهاية الدولة الأموية
  2. خامسا: أخبار متفرقة

عقله وإقدامه، ويوجه بهم إلى نصر بن سيار.

فكتب يزيد بن عمر بن هبيرة إلى مروان: إن من معه من الجنود لا يفون باثني عشر ألفًا، ويعلمه أن فرض الشام أفضل من فرض العراق؛ لأن عرب العراق ليست لهم نصيحة للخلفاء من بني أمية، وفي قلوبهم إحن.

ولما أبطأ عن نصر الغوث أعاد إلى مروان:

من مبلغ عني الإمام الذي … قام بأمر بين ساطع

إني نذير لك من دولة … قام بها ذو رحم قاطع (¬١)

والثوب إن أنهج فيه البلى … أعيا على ذي الحيلة الصانع

كنا نداريها، فقد مزقت … واتسع الخرق على الراقع (¬٢)

فلم يجد عند مروان شيئًا) (¬٣).

ذكر نحوًا منها: البلاذري (¬٤) والطبري (¬٥) مختصرًا.

• نقد النص:

ذكر صاحب الكتاب في الرواية أن نصرًا كتب إلى مروان يستنجده، وقد تكرر ذلك منه في الرواية رقم (٢٤٥) وهذا وهم منه، فالأبيات الأولى في هذه الرواية قد انفرد صاحب الكتاب في البيت الأول منها، وقد جاء عند البلاذري (¬٦)

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 567 (SanadKitab #926, hlm. urut 550)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.