Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 575

  1. الفصل السابع آثار مقتل الوليد بن يزيد، ونهاية الدولة الأموية
  2. سادسا: انتصار الدعوة العباسية ومقتل مروان بن محمد

أن ينبز به أحدًا من المسلمين فكيف بخليفة من خلفاء المسلمين، والله المستعان.

[٢٥٢]- (فلما بلغ نصر بن سيار ظهور أبي مسلم سقط في يديه، وخاف على نفسه، ولم يأمن أن ينحاز الكرماني في اليمانية، والربعية إليهم، فيكون في ذلك اصطلامه (¬١)، فأراد أن يستعطف من كان مع الكرماني من ربيعة.

فكتب إليهم، وكانوا جميعًا بمرو:

أبلغ ربيعة في مرو وإخوتها (¬٢) … أن يغضبوا قبل ألا ينفع الغضب

ما بالكم تلحقون الحرب بينكم … كأن أهل الحجا عن فعلكم غيب

وتتركون عدوًّا قد أظلكم … ممن تأشب، لا دين ولا حسب

ليسوا إلى عرب منا، فنعرفهم … ولا صميم الموالي، إن هم نسبوا

قوما يدينون دينًا ما سمعت … عن الرسول، ولا جاءت به الكتب

فمن يكن سائلي عن أصل دينهم … فإن دينهم أن تقتل العرب (¬٣)

فلم تحفل ربيعة بهذه الأبيات) (¬٤).

ذكر نحوًا منها: البلاذري (¬٥)، والطبري (¬٦) مختصرًا.

وذكر المرزباني (¬٧) هذه الأبيات ونسبها لنصر بن سيار.

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 575 (SanadKitab #926, hlm. urut 558)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.