Lewati ke konten

Kitab: Al-Khilafatul Umawiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Baca halaman 576

  1. الفصل السابع آثار مقتل الوليد بن يزيد، ونهاية الدولة الأموية
  2. سادسا: انتصار الدعوة العباسية ومقتل مروان بن محمد

• نقد النص:

ذكر صاحب الكتاب أن نصر بن سيار خاف من انضمام الكرماني ومن معه من ربيعة إلى أبي مسلم الخراساني، فكتب هذه القصيدة وخص بها ربيعة، وهذا لا يصح؛ لأنه قد ورد ما يخالفه، ومن ذلك ما أورده البلاذري من قول نصر في البيت الأول:

أبلغ ربيعة فِي مروٍ وذا يمن … أَنْ اغضبوا قبل ألَّا ينفع الغضب

وهذا النداء واضح بأنه للعرب كافة وليس لربيعة وحدهم.

وقد ذكر ابن الأثير (¬١) مناسبة هذه القصيدة في أحداث سنة تسع وعشرين ومائة، أن نصرًا أراد أن يجمع كلمة العرب على أبي مسلم، فكتب هذه الأبيات السابقة.

فالقتال في خراسان كان قائمًا بين العرب كلهم وهم متفرقون بين نصر بن سيار والكرماني والحارث بن سريج وشيبان الحروري (¬٢).

وهذه القصيدة تعتبر من الشواهد على حال القائمين على الدعوة العباسية في خراسان، وما صاحبهم من الخرافات الدينية والقومية.

[٢٥٣]- (وبلغ أبا العباس الإمام، وهو مستخف بالكوفة أن أبا مسلم لو أراد أن يصطلم عسكر نصر والكرماني لفعل، غير أنه يدافع الحرب، فكتب إليه يؤنبه في ذلك) (¬٣).

Rujukan halaman ini: الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري، ص 576 (SanadKitab #926, hlm. urut 559)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.