٤/٣٥١ ـ وعن أبي يحيى وقيل: أبي محمد سهل بن أبي حثمة ـ بفتح الحاء المهملة، وإسكان التاء المثلثة الأنصاري ﵁ قال انطلق عبد الله ابن سهل ومحيصة بن مسعود إلى خيبر وهي يومئذ صلح، فتفرقا، فأتى محيصة إلى عبد الله بن سهل وهو يتشحط في دَمِهِ قتِيلاً، فدفنه، ثم قدم المدينة فانطلق عبد الرحمن بن سهل ومحيصة وحويصة ابنا مسعود إلى النبي ﷺ، فذهب عبد الرحمن يتكلم فقال: ((كبر كبر)) وهو أحدث القوم، فسكت، فتكلما فقال: ((أتحلفون وتستحقون قاتلكم؟)) وذكر تمام الحديث. متفق عليه.
وقوله ﷺ: ((كبر كبر)) معناه: يتكلم الأكبر.
٥/٣٥٢ وعن جابر ﵁ أن النبي ﷺ كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد يعني في القبر، ثم يقول: ((أيهما أكثر أخذاً للقرآن؟)) فإذا أشير له إلى أحدهما قدمه في اللحد. رواه البخاري.
٦/٣٥٣ ـ وعن ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ قال ((أراني في المنام أتسوك بسواك، فجاءني رجلان، أحدهما أكبر من الآخر، فناولت السواك الأصغر، فقيل لي: كبر، فدفعته إلى الأكبر منهما)) رواه مسلم مسنداً، والبخاري تعليقاً.
٧/٣٥٤ ـ وعن أبي موسى ﵁ قال: قال رسول صلى الله وعليه: ((إن من