Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Riyadhis-Shalihin (Ibn 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 3, halaman 307

  1. آداب عامة
  2. ٥١ ـ باب الرجاء

الدنيا قبل الآخرة، حتى تصح توبتك.

أما غير التائبين، فقد قال الله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ) [النساء: ٤٨] فغير التائبين إن كان عملهم كفراً، فإنه لا يغفر، وإن كان سوى الكفر، فإنه تحت المشيئة،؛ إن شاء الله عذب عليه، وإن شاء غفر له.

لكن إن كان من الصغائر، فإن الصائر تكفر باجتناب الكبائر، وببعض الأعمال الصالحة.

ثم ذكر المؤلف أحاديث متعددة في هذا الباب، وكلها أحاديث توجب للإنسان قوة الرجاء بالله ﷿، حتى يلاقي الإنسان ربه وهو يرجو رحمته، ويغلبها على جانب الخوف.

وفيها أحاديث مطلقة مقيدة بنصوص أخرى، مثل ما ذكره ﵀ في أن من لقي الله ﷿ لا يشرك يه شيئاً دخل الجنة، ومن لقيه يشرك به شيئاً دخل النار. المراد بهذا: الشرك وكذلك الكفر؛ ككفر الجحود والاستكبار وما أشبه ذلك، فإنه داخل في الشرك الذي لا يغفر. نسأل الله أن يجعلنا ممن يرجو رحمته ويخافون عذابه.

* * *

٦/٤١٧ ـ وعن عتبان بن مالك ﵁، وهو ممن شهد بدراً، قال: كنت اصلي لقومي ببني سالم، وكان يحول بيني وبينهم واد إذا جاءت الأمطار، فيشق علي اجتيازه قبل مسجدهم، فجئت رسول الله ﷺ فقلت له: إني أنكرت بصري، وإن الوادي الذي بيني وبين قومي يسيل إذا جاءت الأمطار، فيشق علي

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج 3، ص 307 (SanadKitab #9260, hlm. urut 1503)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.