Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Riyadhis-Shalihin (Ibn 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 3, halaman 308

  1. آداب عامة
  2. ٥١ ـ باب الرجاء

اجتيازه، فوددت أنك تأتي، فتصلي في بيتي مكانا أتخذه مصلى. فقال رسول الله ﷺ ((سأفعل)) فغدا علي رسول ﷺ وأبو بكر الصديق، ﵁ بعد ما أشتد النهار واستأذن رسول الله ﷺ فأذنت له، فلم يجلس حتى قال: ((أين تحب أن أصلي من بيتك؟)) فأشرت له إلى المكان الذي أحب أن أصلي فيه، فقام رسول الله ﷺ فكبر وصفننا وراءه فصلى ركعتين، ثم سلم وسلمنا حين سلم فحبسته على خزيرة تصنع له، فسمع أهل الدار أن رسول الله ﷺ بيتي، فثاب رجال منهم حتى كثر الرجال في البيت فقام رجل: ما فعل مالك لا أراه!

فقال رجل: ذلك منافق لا يحب الله ورسوله، فقال رجل: ما فعل رسول الله ﷺ: ((لا تقل ذلك، ألا تراه قال: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله تعالى؟!)) .

فقال: الله ورسوله أعلم، أما نحن فو الله ما نرى وده، ولا حديثه إلا إلى المنافقين! فقال رسول الله ﷺ: ((فإن الله قد حرم على النار من قال: لا إله إلا الله يبتغي يذلك وجه الله)) متفق عليه.

و ((عتبان)) بكسر العين المهملة، وإسكان التاء المثناه فوق وبعدها باء موحدة. و ((الخريرة)) بالخاء المعجمة، والري: هي دقيق يطبخ بشحم.

وقوله: ((ثاب رجال)) بالتاء المثلثة، أي: جاؤوا واجتمعوا.

[الشَّرْحُ]

قال المؤلف ـ رحمه الله تعالى ـ فيما نقله عن عتبان بن مالك رضي الله

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج 3، ص 308 (SanadKitab #9260, hlm. urut 1504)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.