Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Riyadhis-Shalihin (Ibn 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 3, halaman 314

  1. آداب عامة
  2. ٥١ ـ باب الرجاء

وثبت عنه ﷺ أنه صلى معه ابن عباس ﵄ صلاة الليل، وصلى معه ابن مسعود، وصلى معه حذيفة، لكن ليس دائماً. فصلاة الجماعة نفلا أحياناً لا بأس بها.

ومن فوائد هذا الحديث: أنه لا بأس أن يتخذ الإنسان مصلى يعتاد الصلاة فيه في بيته، ولا يقال إن هذا مثل اتخاذ مكان معين في المسجد لا يصلي إلا فيه، فإن هذا منهي عنه، يعني ينهى الإنسان أن يتخذ في المسجد مكاناً لا يصلي إلا فيه، مثل أنه لا يصلي النافلة، لا تحية المسجد ولا غيرها إلا فيه، فإن النبي ﷺ نهى عن استيطان كاستيطان البعير، يعني عن اتخاذ موطن كأعطان الإبل، تأوي إليه وتبيت فيه.

ومنها: أنه يجب على الإنسان أن يحبس لسانه عن الكلام في الناس، بنفاق، أو كفر أو فسق، إلا ما دعت الحاجة إليه، فإنه لا بد أن يبينه؛ لأن النبي ﷺ لما قال رجل عن مالك: إنه منافق، قال: ((لا تقل هكذا؛ أما علمت أنه قال: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله؟)) .

لكن هذا متى يحصل أن يشهد الرسول ﵊ لرجل بالإخلاص؛ هو ليس بحاصل بعد موت الرسول ﵊، إنما ليس لنا إلا الظاهر، فمن طهر لنا من حاله الصلاح؛ وجب علينا أن نحكم له بالصلاح، وألا نغتابه ولا نسبه.

ومن فوائد هذا الحديث: محبة الصاحبة لرسول الله ﷺ والجلوس إليه؛ لأنهم لما علموا أنه عند عتبان بن مالك ثابوا إليه، واجتمعوا عنده، ليتعلموا منه، وينالهم من بركة علمه ﵊.

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج 3، ص 314 (SanadKitab #9260, hlm. urut 1510)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.