Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Riyadhis-Shalihin (Ibn 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 3, halaman 315

  1. آداب عامة
  2. ٥١ ـ باب الرجاء

ومنها: ما سبق أن أشرنا إليه أن الإنسان يبدأ بالشغل الذي يريده قبل كل شيء؛ لأن النبي ﷺ صلى في المكان قبل أن يجلس، وقبل لأن ينظر إلى ما صنع له من الطعام.

ومن فوائده أيضاً: أن الرسول ﵊ كان على جانب كبير من التواضع؛ لأنه لما انتهى من الصلاة، يقول عتبان: حبسته على (خريرة) نوع من الطعام ليس بذاك الجيد. حبسه: يعني قال له انتظر حتى ينتهي الطعام، ويقدمه إلى رسول الله ﷺ، وهذا لا شك أن فيه تواضعاً من رسول الله ﷺ.

ومنها: وهي من أكبر فوائد هذا الحديث. أن من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله، فإن الله يحرم عليه النار ((فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله)) يعني يطلب وجه الله.

ومعلوم أن الذي يقول هذا طالباً وجه الله، فسيفعل كل شيء يقربه إلى الله، من فروض ونوافل، فلا يكون في هذا دليل للكسالى والمهملين؛ يقولون: نحن نقول لا إله إلا الله نبتغي بذلك وجه الله. نقول: لو كنتم صادقين ما أهملتم العبادات الواجبة عليكم.

* * *

٧/٤١٨ ـ وعن عمر بن الخطاب ﵁ قال: قدم رسول الله ﷺ، بسبي، فإذا امرأة من السبي تسعى، إذ وجدت صبياً في السبي أخذته، فألزقته ببطنها، فأرضعته، فقال رسول الله ﷺ: ((أترون هذه المرأة طارحة ولدها في

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج 3، ص 315 (SanadKitab #9260, hlm. urut 1511)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.