٢٣/٤٣٤ ـ وعن ابن مسعود ﵁ أن رجلاً أصاب من امرأة قبلة، أتى النبي ﷺ فأخبره، فأنزل الله تعالى: (وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَات) [هود: ١١٤] . فقال الرجل: ألي هذا يا رسول الله؟ قال: ((لجميع أمتي كلهم)) متفق عليه.
٢٤/٤٣٥ ـ وعن أنس ﵁ قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أصبت حداً، فأقمه علي، وحضرت الصلاة، فصلى مع رسول الله ﷺ فلما قضى الصلاة قال: يا رسول الله، إني أصب حداً، فأقم في كتاب الله. قال: ((هل حضرت معنا الصلاة؟)) قال: نعم ((قد غُفِر لك)) متفق عليه.
وقوله: ((أصبت حداً)) معناه: معصية توجب التعزير، وليس المراد الحد الشرعي الحقيقي؛ كحد الزنا والخمر وغيرهما، فإن هذه الحدود لا تسقط بالصلاة، ولا يجوز للإمام تركها.
٢٥/٤٣٦ ـ وعنه قال: قال رسول الله ﷺ: ((إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها، أو يشرب الشربة، فيحمده عليها)) رواه مسلم.
((الأكلة)) بفتح الهمزة وهي المرة الواحدة من الأكل: الغدوة والعشوة ,