والله أعلم
٢٦/٤٣٧ ـ وعن أبي موسى ﵁ عن النبي صلى الله عله وسلم قال: ((إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها)) رواه مسلم.
٢٧/٤٣٨ ـ وعن أبي نجيح عمرو بن عبسة ـ بفتح العين والباء ـ السلمي ﵁ قال: كنت وأنا في الجاهلية أظن أن الناس على ضلالة، وأنهم ليسوا على شيء، وهم يعبدون الأوثان، فسمعت برجل بمكة يخبر أخباراً، فقعدت على راحلتي، فقدمت عليه، فإذا رسول الله ﷺ مستخفياً، جراْء عليه قومه، فتلطفت حتى دخلت عليه بمكة، فقلت له: ما أنت قال: ((أنا نبي)) .
قلت: وما نبي؟ قال: ((أرسلني الله)) .
قلت: وبأي شيء أرسلك؟ قال: ((أرسلني بصلة الأرحام، وكسر الأوثان، وأن يوحد الله لا يشرك به شيء)) .
قلت: فمن معك على هذا؟
قال: ((حر وعبد)) . ومعه يومئذ أبو بكر وبلال ﵄ قلت: إني متبعك، قال: ((إنك لن تستطيع ذلك يومك هذا، ألا ترى حالي وحال الناس؟ ولكن ارجع إلى أهلك فإذا سمعت بي قد ظهرت فأتني)) .
قال: فذهبت إلى أهلي، وقدم رسول الله ﷺ المدينة، وكنت في أهلي، فجعلت أتخبر الأخبار، وأسأل الناس حين قدم المدينة حتى قدم نفر من أهلي المدينة،