Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Riyadhis-Shalihin (Ibn 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 3, halaman 352

  1. آداب عامة
  2. ٥٤ ـ باب فضل البكاء من خشية الله تعالى وشوقا إليه

ويحتمل أن يكون ذلك من الفرح؛ فإن الإنسان ربما يبكي إذا فرح، كما أنه يبكي إذا حزن.

ثم ذكر المؤلف ﵀ أحاديث كلها تدل على البكاء على الحزن على ما مضى، منها حديث أم أيمن ﵂ حين زارها الصحابيان: أبو بكر وعمر، أتيا إليها كما كان النبي صلى الله عليه وسل يزورها، فلما أتيا إليها بكت فقالا لها: "ما يبكيك"؟ أما عملت أن ما عند الله خير لرسوله ﷺ؟ قالت بلى إني لا أبكي أني لا أعلم". يعني: بل أنا أعلم" ولكن أبكي لأن الوحي قد انقطع من السماء" انقطع الوحي " فهيجتهما على البكاء فجعلا يبكيان معها".

وكذلك حديث عبد الرحمن بن عوف ﵁ حين جيء إليه بالطعام وهو صائم، والصائم يشتهي الطعام عادة، ولكنه ﵁ تذكر ما كان عليه الصحابة الأولون، وهو ﵁ من الصحابة الأولين من المهاجرين ﵃، لكنه قال احتقاراً لنفسه قال: إن مصعب بن عمير ﵁ كان خيراً مني.

وكان مصعبٌ رجلاً شاباً، كان عند والديه بمكة وكان والداه أغنياء، وأمه وأبوه يلبسانه من خير اللباس: لباس الشباب والفتيان، وقد دلّلاه دلالاً عظيماً، فلما أسلم هجراه وأبعداه، وهاجر مع النبي ﷺ، فكان مع المهاجرين، وكان عليه ثوب مرقع بعدما كان في مكة عند أبويه يلبس أحسن الثياب، لكنه ترك ذلك كله مهاجراً إلى الله ورسوله.

وأعطاه النبي ﷺ الراية يوم أحد، فاستشهد ﵁، وكان معه

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج 3، ص 352 (SanadKitab #9260, hlm. urut 1548)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.