Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Riyadhis-Shalihin (Ibn 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 3, halaman 370

  1. آداب عامة
  2. ٥٥- باب فضل الزهد في الدنيا والحث على التقلل منها، وفضل الفقر

١٥/٤٧١- وعن عبد الله بن عمر ﵄ قال: أخذ رسول الله ﷺ بمنكبي، فقال: ((كن في الدنيا كأنك غريب، أو عابر سبيل)) .

وكان ابن عمر ﵄ يقول: إذا أمسيت، فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك" رواه البخاري.

قالوا في شرح هذا الحديث معناه: لا تركن إلى الدنيا ولا تتخذها وطناً، ولا تحدث نفسك بطول البقاء فيها ولا بالاعتناء بها، ولا تتعلق منها إلا بما يتعلق به الغريب في غير وطنه، ولا تشتغل فيها بما لا يشتغل به الغريبُ الذي يريد الذهاب إلى أهله. وبالله التوفيق.

١٦/٤٧٢- وعن أبي العباس سهل بن سعد الساعدي ﵁ قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، دلنى على عملٍ إذا عملته أحبني الله وأحبني الناس. فقال: ((ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما عند الناس يُحبك الناس)) حديث حسن، رواه ابن ماجه وغيره بأسانيد حسنة رواه ابن ماجة.

١٧/٤٧٣- عنِ النعمانِ بن بشير ﵄ قال: ذكر عمرُ بن الخطاب ﵁ ما أصاب الناس من الدنيا، فقال: لقد رأيتُ رسول الله ﷺ يظل اليوم يلتوي، ما يحدث من الدقلِ ما يملاٌ به بطنه. رواه مسلم.

"الدقل" بفتحِ الدالِ المهملةِ والقافِ: رديءُ التمرِ.

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج 3، ص 370 (SanadKitab #9260, hlm. urut 1566)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.