Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Riyadhis-Shalihin (Ibn 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 3, halaman 389

  1. آداب عامة
  2. ٥٧- باب القناعة والعفاف والاقتصاد في المعيشة

فتوفي الرسول ﵊، وتولى الخلافة أبو بكر ﵁، فكان يعطيه العطاء فلا يقبله، ثم توفي أبو بكر، فتولى عمر فدعاه ليعطيه، فأبى، فاستشهد الناس عليه عمر، فقال: اشهدوا أني أعطيه من بيت مال المسلمين ولكنه لا يقبله، قال ذلك رضى الله عنه لئلا يكون له حجة على عمر يوم القيامة بين يدي الله، وليتبرأ من عهدته أمام الناس، ولكن مع ذلك أصر حكيم ﵁ ألا يأخذ منه شيئاً حتى توفي.

وفي اللفظ الآخر الذي ساقه المؤلف أن الرسول ﷺ قال: ((اليد العليا خيرٌ من اليد السفلي وابدأ بمن تعول)) فالإنسان يبدأ بمن يعول، يعني بمن يلزمه نفقته، فالإنفاق على الأهل أفضل من الصدقة على الفقراء؛ لأن الإنفاق على الأهل صدقة وصلة وكفاف وعفاف، فكان ذلك أولى، ابداً بمن تعول والإنفاق على نفسك أولى نم الإنفاق على غيرك، كما جاء في الحديث ((ابدأ بنفسك فتصدق عليها، فإن فضل شيء فلأهلك)) .

وذكر المؤلف ﵀ حديث عبد الله بن عمر ﵄ أن النبي ﷺ قال: ((لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله وليس في وجهه مزعة لحم)) . يعني لا يزال الرجل يسأل الناس- يعني يسأل المال- حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم. نسأل الله العافية.

وهذا وعيد شديدٌ يدل على تحريم كثرة السؤال من الناس، ولهذا قال العلماء: لا يحل لأحد أن يسأل شيئاًً إلا عند الضرورة، إذا اضطر الإنسان

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج 3، ص 389 (SanadKitab #9260, hlm. urut 1585)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.