Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Riyadhis-Shalihin (Ibn 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 3, halaman 587

  1. آداب عامة
  2. ٧٤- باب الحلم والأناة والرفق

٦/٦٣٧- وعن أنس ﵁ عن النبي ﷺ قال: ((يسروا ولا تُعسروا، وبشروا ولا تنفروا)) متفق عليه.

[الشَّرْحُ]

هذا الحديث ذكره النووي ﵀ في باب الحلم والرفق والأناة في كتابه رياض الصالحين، وعن أنس بن مالك ﵁ أن النبي ﷺ قال: ((يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا)) .

هذه أربع جمل: الأولى قوله: ((يسروا)) يعني اسلكوا ما فيه اليسر والسهولة سواء كان فيما يتعلق بأعمالكم أو معاملاتكم مع غيركم، ولهذا كان النبي ﷺ من هديه أنه ما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثماً، فإن كان إثماً كان أبعد الناس عنه.

فاختر الأيسر لك في كل أحوالك، في العبادات، في المعاملات مع الناس، في كل شيء؛ لأن اليسر هو الذي يريده الله ﷿ منا، ويريده بنا: (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) (البقرة: ١٨٥) .

فمثلاً إذا كان لك طريقان إلى المسجد؛ أحدهما صعب فيه حصى وأحجار وأشواك والثاني سهل، فالأفضل أن تسلك الأسهل، وإذا كان هناك ماءان وأنت في الشتاء، وكان أحدهما بارد يؤلمك والثاني ساخن

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج 3، ص 587 (SanadKitab #9260, hlm. urut 1783)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.