Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Riyadhis-Shalihin (Ibn 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 3, halaman 622

  1. آداب عامة
  2. ٧٧- باب الغضب إذا انتهكت حرمات الشرع والانتصار لدين الله تعالى

والشاهد من هذا أن الرسول ﵊ غضب لشفاعة أسامة بن زيد في حدّ من حدود الله. فالغضب لله ﷿ محمود، وأما الغضب للانتقام وحظ النفس فإنه مذموم، وقد نهى عنه النبي ﷺ حين طلب أحد الصحابة أن يوصيه، فقال: ((لا تغضب)) ، قال: أوصني، قال: ((لا تغضب)) ، قال: أوصني، قال: ((لا تغضب")) فالفرق بين الغضبين ظاهر.

الغضب لله ولشرائع الله محمود، وهو من هدي الرسول ﷺ، ودليل على غيرة الإنسان وعلى محبته لإقامة شريعة الله، أما الغضب للنفس فينبغي للإنسان أن يكتمه وأن يحلم، وإذا أصابه الغضب فليستعذ بالله من الشيطان الرجيم، وإذا كان قائماً فليجلس، وإن كان جالساً فليضطجع كل هذا مما يخفف عنه الغضب والله الموفق.

* * *

٤/٦٥٢- وعن أنس ﵁ أن النبي ﷺ رأى نُخامة في القبلة، فشق ذلك عليه حتى رُئي في وجهه، فقام فحكه بيده فقال: ((إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنهُ يناجي ربهُ، وإن ربه بينهُ وبين القبلةِ فلا يبزقن أحدكم قبل القبلة، ولكن عن يساره، أو تحت قدمه، ثُم أخذ طرف ردائه فبصق فيه، ثم رد بعضهُ على بعضٍ فقال: ((أو يفعل هكذا)) متفقٌ عليه.

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج 3، ص 622 (SanadKitab #9260, hlm. urut 1818)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.