Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Riyadhis-Shalihin (Ibn 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 279

  1. آداب عامة
  2. ١٦ ـ باب الأمر بالمحافظة على السنة وآدابها

ولي الأمر. وأما أن يأمر ولي الأمر بمعصية الله، من ترك واجب أو فعل محرم، فهنا لا طاعة له ولا سمع. وأما أن يأمر الناس بما ليس فيه أمر شرعي ولا معصية شرعية، فهذا تجب طاعته فيه، لأن الله قال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) (النساء: ٥٩) فطاعة ولي الأمر في غير معصية طاعة لله ولرسوله. والله الموفق.

ثم قال ﷺ: (فإنه من يعش منكم، فسيرى اختلافاً كثيراً) يعني أن من يعش منكم ويمد له في عمره، فسيرى اختلافاً كثيراً؛ اختلافاً كثيراً في الولاية، واختلافاً كثيراً في الرأي، واختلافاً كثيراً في العمل، واختلافاً كثيراً في حال الناس عموماً، وفي حال بعض الأفراد خصوصاً، وهذا الذي وقع؛ فإن الصحابة ﵃ لم ينقرضوا حتى حصلت الفتن العظيمة في مقتل عثمان ﵁، وعلي بن أبي طالب ﵁، وقبلها مقتل عمر بن الخطاب رضى الله عنه، وغير ذلك من الفتن المعروفة في كتب التاريخ.

والذي يجب علينا ـ نحن إزاء هذه الفتن، أن نمسك عما شجر بين الصحابة ﵃، وألا نخوض فيه، وألا نتكلم فيه؛ لأنه كما قال عمر بن عبد العزيز ﵀: هذه دماء طهر الله سيوفنا منها، فيجب أن نطهر ألسنتنا منها , وصدق ﵁، فما فائدتنا أن ننبش عما جرى بين علي بن أبي طالب وعائشة ﵄، أو بين علي ومعاوية ﵄ من الحروب التي مضت وانقضت، ذكر هذه الحروب وتذكرها لا يفيدنا إلا ضلالاً؛ لأننا في هذه الحال نحقد على بعض

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج 2، ص 279 (SanadKitab #9260, hlm. urut 861)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.