Lewati ke konten

Kitab: An-Nazhmul Mufidul Hawi 'Aqidatat-Tauhid lit-Thahawi · Pengarang: محمود أبو سريع

Baca halaman 98

  1. * فصل: في تأثر الإيمان بالذنوب خلافا للمرجئة

فصْلُ:

في نظْمِ قوْلِهِ: وَلا نقُولُ لا يَضُرُّ مَعَ الإيمَانِ ذَنْبٌ لمَنْ عَمِله ُ.

١٠٧٧ - وَلا نقُولُ لا تَضُرُّ سَيِّئَةْ ... مَعْ ذَلِكَ الإيمانِ مِثْلَ المُرْجِئَةْ

١٠٧٨ - فَهَذِهِ الذُّنُوبُ وَالمعَاصِي ... يَغْدُو بها الإِيمَانُ في انْتِقَاصِ

١٠٧٩ - بَلْ رُبَّمَا الإِيمَانُ مِنْ أَصْحَابها ... يَذْهَبُ أوْ يُرْفَعُ مِنْ أَسْبَابها

١٠٨٠ - فَفِي الحَدِيثِ ليْسَ يزْنِي الزَّانِي ... حِينَ الزِّنا وَهُوَ ذُو إِيمَانِ

١٠٨١ - ثمَّ (مَعَ الإيمَانِ لا تَضُرُّ ... مَعْصِيَةٌ) قَوْلٌ خَبِيثٌ شَرُّ

١٠٨٢ - لأنَّهُ يَدْعُو إلى الذُّنُوبِ ... وَيُضْعِفُ الخَشْيَةَ فِي القُلُوبِ

١٠٨٣ - بَلْ إنَّهُ يَدْعُو إلى إِنْكَارِ ... مَا جَاءَ في الوَعِيدِ مِنْ أَخْبَارِ

١٠٨٤ - وَفي ثَنَايَا القَوْلِ هَذَا تَسْوِيَةْ ... لأَهْلِ طَاعَةٍ بأهْلِ المَعْصِيَةْ

١٠٨٥ - فيَسْتَوِي مِثْلِي مَعَ الصِّدِِّيقِ ... مَا دُمْتُ مُؤْمِنًا بلا تَفْرِيقِ

١٠٨٦ - فهَلْ ترَى كَذَلِكَ القَوْلِ سَفهْ ... وَهَلْ لَهُ وَزْنٌ يُقَامُ أوْ صِفَةْ؟

Rujukan halaman ini: النظم المفيد الحاوى عقيدة التوحيد للطحاوى، ص 98 (SanadKitab #9299, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.