Lewati ke konten

Kitab: An-Nazhmul Mufidul Hawi 'Aqidatat-Tauhid lit-Thahawi · Pengarang: محمود أبو سريع

Baca halaman 99

  1. * فصل: في الرجاء للمؤمن والخوف على المسيء

فصْلٌ:

في نظْمِ قوْلِهِ: نَرْجُو للمُحْسِنِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ أنْ يعْفُوَ عَنهُمْ، وَيُدْخِلهُمْ الجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ، وَلا نأمَنُ عَليْهِمْ، وَلا نشْهَدُ لهُمْ بالجَنَّةِ، وَنسْتَغْفِرُ لمُسِيئِهِمْ، وَنخَافُ عَليْهِمْ، وَلا نُقَنِّطُهُمْ.

١٠٨٧ - نَرْجُو لمَنْ أَحْسَنَ مِمَّنْ آمَنا ... عَفْوًا مِنَ اللهِ بمَا قدْ أحْسَنَا

١٠٨٨ - وَأنْ يكُونَ دَاخِلا فِي جَنَّتِهْ ... بِفَضْلِهِ سُبْحَانَهُ وَمِنَّتِهْ

١٠٨٩ - لَكِنَّنا عَلَيْهِمُ لا نأْمَنُ ... مِنْ مَكْرِهِ مَهْمَا يَكُونُوا آمَنُوا

١٠٩٠ - لِذَا فلا نَكُونُ شَاهِدِينا ... لهُمْ بجَنَّةٍ مُعيِّنِينَا

١٠٩١ - وَمَنْ يَكُنْ خَالَفَ أَمْرَ رَبِّهِ ... نَسْتَغْفِرِ اللهَ لَهُ مِنْ ذَنْبِهِ

١٠٩٢ - وَمَعَ خَوْفِنا عَلَيْهِ النَّارَا ... فَرَبُّنا لمَّا يَزَلْ غَفَّارَا

١٠٩٣ - فَلا يُقَنَّطْ أبَدًا مِنْ رَحْمَتِهْ ... مَهْمَا نخَفْ مِنْ عَدْلِهِ وَحِكْمَتِهْ

Rujukan halaman ini: النظم المفيد الحاوى عقيدة التوحيد للطحاوى، ص 99 (SanadKitab #9299, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.