١ - عن سعيد بن جبير قال: ابن عباس ((كان الرجل يقوت بعض أهله دون بعضهم قوتا فيه سعة، فقال الله تعالى: ﴿مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ﴾ (¬١) الخبز والزيت)) (¬٢)
٢ - وعن ابن عمر ﵁ في قوله: ﴿مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ﴾ (¬٣) قال: ((من أوسط ما يطعم أهلَه: الخبز والتمر، والخبز والسمن، والخبزَ والزيت. ومن أفضل ما تُطعمهم: الخبز واللحم.)) (¬٤)
وجه الدلالة: فسر الصحابيان ابن عباس وابن عمر ﵄ إطعام الأهل بالخبز مع غيره من الأدم كالتمر والسمن والزيت واللحم والله ورسوله ذكرا الإنفاق مطلقٌا من غير تحديد ولا تقدير ولا تقييد، فالواجب رده إلى العرف. (¬٥)
Rujukan halaman ini:المسائل الفقهية التي بناها الحنابلة في مذهبهم على الاحتجاج بمذهب الصحابي - من أول كتاب النكاح إلى نهاية كتاب الإقرار)، ص 126 (SanadKitab #931, hlm. urut 122)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.