ينكر ذلك، وبذل الحسن (¬١) والحسين (¬٢) وسعيد بن العاص (¬٣) لابن القتيل سبع ديات، فلم يقبلها). (¬٤)
* وقال المرداوي ﵀: (قوله: ويشترط له ثلاثه شروط أحدها: أن يكون مستحقه مكلفا فإن كان صبيا أو مجنونا: لم يجز استيفاؤه ويحبس القاتل حتى يبلغ الصبي ويعقل المجنون بلا نزاع في الجملة). (¬٥)
* وقال البهوتي ﵀: (ويحبس القاتل حتى يبلغ الصغير وحتى يعقل المجنون لأن فيه حظًا للقاتل بتأخير قتله وحظا للمستحق بإيصاله إلى حقه، ولأنه يستحق إتلاف نفسه ومنفعته فإذا تعذر استيفاء النفس لعارض بقي إتلاف المنفعة سالمًا عن المعارض وقد حبس معاوية هدبة بن خشرم في قود حتى بلغ ابن القتيل فلم ينكر ذلك وكان في عصر الصحابة.) (¬٦)
استدلوا بقول الصحابي والمعقول:
أولًا: قول الصحابي:
١ - قال معاوية (¬٧) لهدبة (¬٨) حينما أقر على نفسه بقوله: رمينا فرامينا فصادف رمينا … منايا رجال في