Lewati ke konten

Kitab: Al-Masa'ilul Fiqhiyyatul Lati Banahal Hanabilah · Pengarang: حميدة الجحدلي

Baca halaman 50

  1. التمهيد
  2. المبحث الثالث: حجية مذهب الصحابي.
  3. المطلب الثاني: آراء الأئمة الثلاثة في مذهب الصحابي إجمالا.

والراجح عند المالكية أن قول الصحابي حجة وهو المشهور. قال الشاطبي: (¬١) (ولما بالغ مالك في هذا المعنى يقصد -قول الصحابي-بالنسبة إلى الصحابة، أو من اهتدى بهديهم، واستن بسنتهم جعله الله تعالى قدوة لغيره في ذلك، فقد كان المعاصرون لمالك يتبعون آثاره ويقتدون بأفعاله ببركة اتباعه لمن أثنى الله ورسوله عليهم وجعلهم قدوة أو من اتبعهم ﵃ ورضوا عنه، أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون؟) (¬٢)

ومما يدل على أخذ الإمام مالك ﵀ بأقوال الصحابة ﵃ وجود الآثار بوفرة كبيرة في كتابه الموطأ؛ فدل على حجية مذهب الصحابي عنده.

ثالثًا: رأي الإمام الشافعي ﵀ وأصحابه في مذهب الصحابي (¬٣)

للإمام الشافعي ﵀ عدة أقوال ذكرها أصحابه عنه، وهي كالآتي:

القول الأول: قول الصحابي حجة يقدم على القياس. وهو قوله في المذهب القديم. (¬٤)

قال الغزالى ﵀: (¬٥) (واختلف قول الشافعي ﵀ في تقليد الصحابة فقال في القديم: يجوز تقليد الصحابي

Rujukan halaman ini: المسائل الفقهية التي بناها الحنابلة في مذهبهم على الاحتجاج بمذهب الصحابي - من أول كتاب النكاح إلى نهاية كتاب الإقرار)، ص 50 (SanadKitab #931, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.