Lewati ke konten

Kitab: Al-Masa'ilul Fiqhiyyatul Lati Banahal Hanabilah · Pengarang: حميدة الجحدلي

Baca halaman 51

  1. التمهيد
  2. المبحث الثالث: حجية مذهب الصحابي.
  3. المطلب الثاني: آراء الأئمة الثلاثة في مذهب الصحابي إجمالا.

إذا قال قولًا وانتشر قوله ولم يخالف، وقال في موضع آخر يقلد وإن لم ينتشر). (¬١)

القول الثاني: قول الصحابي ليس حجة مطلقًا، وهوقوله في المذهب الجديد. (¬٢)

قال الشيرازي ﵀ (¬٣) (إذا قال الصحابي قولًا، ولم ينتشر لم يكن ذلك حجة، ويقدم القياس عليه في قوله الجديد) (¬٤)

القول الثالث: قول الصحابي حجة إن خالف القياس. (¬٥)

قال الزركشي ﵀: (لأنه لا محمل له إلا التوقف، وذلك أن القياس والتحكم في دين الله باطل، فيعلم أنه ما قاله إلا توقيفًا.) (¬٦)

القول الرابع: قول الصحابي حجة إذا انضم إليه قياس. (¬٧)

قال الإمام الشافعي ﵀ حينما سئل: (إلى أي شيء صرتَ من هذا؟ قال: إلى اتباع قولِ واحدٍ، إذا لم أجد كتابًا ولا سنةً، ولا إجماعًا ولا شيئاً في معناه ُيحكم له بحكمه، أو وُجد معه قياس.) (¬٨)

القول الخامس: قول أبي بكر وعمر ﵄ حجة فقط (¬٩)

القول السادس: الحجة في قول الخلفاء الراشدين الأربعة إذا اتفقوا (¬١٠)

Rujukan halaman ini: المسائل الفقهية التي بناها الحنابلة في مذهبهم على الاحتجاج بمذهب الصحابي - من أول كتاب النكاح إلى نهاية كتاب الإقرار)، ص 51 (SanadKitab #931, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.