والصحيح عند الشافعية أن قول الصحابي ﵃ حجة. قال الإمام الشافعي ﵀ حينما سئل: (أرأيت أقاويل أصحاب رسول الله إذا تفرقوا فيها؟ فقال: نصير منها إلى ما وافق الكتاب، أو السنة، أو الإجماع، أو كان أصحَّ في القياس). (¬١)
* * *
المطلب الثالث: القائلون بحجية مذهب الصحابي من الحنابلة وأدلتهم. (¬٢)
أكثر الحنابلة يرون حجية قول الصحابة ﵃ وأنه مُقدَّم على القياس. (¬٣)
وقد أومأ الإمام أحمد ﵀ إلى هذا في مواضع من مسائله: فنقل أبو الحارث (¬٤) عنه: (ترك الصلاة بين التراويح، واحتج: بما روي عن عبادة (¬٥) وأبي الدرداء. (¬٦)
فقيل له: فعن سعيد (¬٧) والحسن (¬٨): أنهما كانا يريان الصلاة بين التراويح. فقال: أقول لك:
Rujukan halaman ini:المسائل الفقهية التي بناها الحنابلة في مذهبهم على الاحتجاج بمذهب الصحابي - من أول كتاب النكاح إلى نهاية كتاب الإقرار)، ص 52 (SanadKitab #931, hlm. urut 48)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.