نسب التجاني:
ويقول عن نسب التجاني حين سأل الرسول ﷺ يقظة لا مناماً كما يزعم دائماً: " ولم يكتف بما هو مذكور من الآباء والأجداد والرسوم وإخبار الأعيان والآحاد، حتى سأل سيد الوجود وعلم الشهود ﷺ في كل نفس مشهود، عن نسبه، وهل هو من الأبناء والأولاد ومن الآل والأحفاد، فأجابه ﷺ بقوله: أنت ولدي حقاً أنت ولدي حقا أنت ولدي حقا، كررها ﷺ ثلاثاً، وقال له ﷺ: نسبك إلى الحسن بن علي صحيح" (١) .
التجاني يرى الأنبياء كلهم:
أورد علي حرازم عدة روايات تثبت رؤية التجاني للرسول محمداً ﷺ وسؤاله عن أحكام كثيرة في الفقه وعن الجمع بين بعض الأحاديث التي ظاهرها التعارض، وكان النبي ﷺ يجيبه عن كل سؤال بغاية التلطف، ثم التقى بموسى وسأله كذلك عن بعض الأسئلة وأجابه عنها ثم قال علي حرازم: " فانظر رحمك الله أحوال هذا الشيخ مع صفوة الله من خلقة" (٢) .
المشابهة بين التجاني حال سكره وبين النبي ﷺ حال تلقيه الوحي:
يقول علي حرازم: " لا يزال تظهر عليه الغيبة في حال ظهور صحوه فضلاً عن حال ظهور سكره.. وكذلك يظهر عليه ﵁ من آثار جذبه وقوة حاله أمور أخرى، كعظم جثته، وامتلاء بدنه، وتهلل وجهه، وثقل الأمر عليه حتى لا يستطيع حركة" (٣) . ونتذكر هنا ما كان يقع للنبي ﷺ عند نزول