الوحي وتلقي الأمر الإلهي.
التجاني يعلم الغيب لكل أمر مهما كانت دقته ويعلم ما في قلوب أصحابه:
يقول في هذا: "ومن كماله ﵁ نفوذ بصيرته الربانية ... من إظهار مضمرات وإخبار بمغيبات وعلم بعواقب الحاجات ... فيعرف أحوال قلوب الأصحاب ... ويعرف ما هم عليه ظاهراً وباطناً وما زاد وما نقص" (١) .
الاسم الأعظم وموقف التجاني منه:
قال علي حرازم: "قال سيدنا ﵁: أعطيت اسم الله العظيم الأعظم صيغاً عديدة، وعلمنى كيفية أستخرج بها ما أحببت من تراكيبه"، ثم أعطاه أيضاً الاسم الخاص بعلي ﵁ فقال: "قال لي سيد الوجود ﷺ: وهذا الاسم الخاص بسيدنا علي، لا يعطى إلا لمن سبق عند الله في الأزل أنه يصير قطباً"
وفى هذا الكلام الذي لا عقل له أمور:
١- ما هو الاسم الخاص بعلي غير علي بن أبى طالب؟
٢- كيف يقول الرسول ﷺ لعلي " سيدنا علي" كما هو ظاهر النص؟
وأما بالنسبة لثواب الاسم الذي أعطيه التجاني، فأقله ما يذكره علي حرازم بقوله: "قال الشيخ ﵁، حاكياً ما أخبره به سيد الوجود ﷺ: