Lewati ke konten

Kitab: Taujihul Mutasyabahil Lafzhi · Pengarang: ريم عبد الفتاح البحيري

Baca halaman 131

  1. الفصل الثالث الإمام الألوسي ومنهجه في توجيه المتشابه اللفظي للقرآن الكريم
  2. المبحث الثالث منهج الإمام الألوسي في توجيه المتشابه اللفظي في القرآن الكريم
  3. المطلب الأول أهم الملامح والسمات التي تميز منهج الإمام الألوسي في توجيه المتشابه اللفظي في القرآن الكريم
  4. القسم الأول: المسلك العام للإمام الألوسي في توجيه المتشابه
  5. ثانيا: أسلوب الإمام الألوسي في التوجيه

شيء وكان الفعل بمنزلة الشرط، وذلك الشيء بمنزلة الجزاء عطف الثاني على الأول بالفاء دون الواو فلما تعلق الأكل بالدخول قيل في سورة البقرة: ﴿فَكُلُوا﴾ ولما لم يتعلق الأكل بالسكون في الأعراف قيل: ﴿وَكُلُوا﴾. العاشر: قال هنا: ﴿يَفْسُقُونَ﴾ وهناك ﴿يَظْلِمُونَ﴾ (¬١)؛ لأنه لما بين هنا كون الفسق ظلماً اكتفى بلفظ الظلم هناك انتهى. ولا يخفى ما في هذه الأجوبة من النظر، أما في الأول والثاني والثامن والعاشر فلأنها إنما تصح إذا كانت سورة البقرة متقدمة على سورة الأعراف نزولاً كما أنها متقدمة عليها ترتيباً وليس كذلك، فإن سورة البقرة كلها مدنية، وسورة الأعراف كلها مكية إلا ثمان آيات من قوله تعالى: ﴿وَسْئَلْهُمْ عَنِ القرية﴾ إلى قوله تعالى: ﴿وَإِذ نَتَقْنَا الجبل﴾ (¬٢) وقوله تعالى: ﴿اسكنوا هذه القرية﴾ (¬٣) داخل في الآيات المكية، فحينئذ لا تصح الأجوبة المذكورة. وأما ما ذكر في التاسع فيرد عليه منع عدم تعلق الأكل بالسكون لأنهم إذا سكنوا القرية، تتسبب سكناهم للأكل منها كما ذكر الزمخشري، فقد جمعوا في الوجود بين سكناها والأكل منها، فحينئذ لا فرق بين ﴿كُلُوا﴾ و ﴿فَكُلُوا﴾ فلا يتم الجواب، وأما الثالث فلأنه تعالى وإن قال في الأعراف ﴿وَإِذْ قِيلَ﴾ (¬٤) لكنه قال في السورتين: ﴿نَّغْفِرْ لَكُمْ﴾ (¬٥) وأضاف الغفران إلى نفسه، فبحكم تلك اللياقة ينبغي أن يذكر في السورتين جمع الكثرة بل لا شك أن رعاية ﴿نَّغْفِرْ لَكُمْ﴾ أولى من رعاية ﴿وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ﴾ لتعلق الغفران بالخطايا كما لا يخفى على العارف بالمزايا. وأما الرابع فلأنه تعالى وإن لم يسند الفعل إلى نفسه تعالى لكنه مسند إليه في نفس الأمر، فينبغي أن يذكر الإنعام الأعظم في السورتين.

وأما الخامس فلأن القصة واحدة، وكون بعضهم مذنبين وبعضهم غير مذنبين محقق فعلى مقتضى ما ذكر ينبغي أن يذكر ﴿وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾ مقدماً في السورتين. وأما السادس فلأن القصة واحدة، وأن الواو لمطلق الجمع، وقوله تعالى: ﴿نَّغْفِرْ﴾ في مقابلة ﴿قُولُواْ﴾ سواء قدم أو أخر، وقوله تعالى: ﴿وَسَنَزِيدُ﴾ في مقابلة ﴿وادخلوا﴾ سواء ذكر الواو أو ترك، وأما السابع فلأنه تعالى

Rujukan halaman ini: توجيه المتشابه اللفظي في القرآن الكريم عند المفسرين - دراسة في تفسيري الرازي والألوسي، ص 131 (SanadKitab #935, hlm. urut 130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.