Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqatul Kubra (Dar Sadir) · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 4, halaman 11

  1. الصحابة
  2. الطبقة الثانية من المهاجرين والأنصار ممن لم يشهد بدرا ولهم إسلام قديم
  3. من بني هاشم بن عبد مناف
  4. العباس بن عبد المطلب

لقي منكم من بني هاشم فلا يقتله، من لقي العباس بن عبد المطلب عم النبي، ﷺ، فلا يقتله فإنما أخرج مستكرها. قال فقال أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة: نقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وعشائرنا ونترك العباس؟ والله لئن لقيته لألحمنه السيف. قال فبلغت مقالته رسول الله، ﷺ، فقال لعمر بن الخطاب: يا أبا حفص، قال عمر: والله إنه لأول يوم كناني فيه رسول الله، ﷺ، بأبي حفص، أيضرب عم رسول الله، ﷺ، بالسيف؟ فقال عمر: دعني ولأضرب عنق أبي حذيفة بالسيف، فوالله لقد نافق. قال وندم أبو حذيفة على مقالته فكان يقول: والله ما أنا بآمن من تلك الكلمة التي قلت يومئذ ولا أزال منها خائفا إلا أن يكفرها الله، ﷿، عني بالشهادة. فقتل يوم اليمامة شهيدا.

أخبرنا محمد بن كثير عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال: كان رسول الله، ﷺ، حين لقي المشركين يوم بدر قال: من لقي أحدا من بني هاشم فلا يقتله فإنهم أخرجوا كرها. فقال أبو حذيفة ابن عتبة بن ربيعة: والله لا ألقى رجلا منهم إلا قتلته فبلغ ذلك رسول الله، ﷺ، فقال: أنت القائل كذا وكذا؟ قال: نعم يا رسول الله، شق علي إذا رأيت أبي وعمي وأخي مقتلين فقلت الذي قلت. فقال له رسول الله، ﷺ، إن أباك وعمك وأخاك خرجوا جادين في قتالنا طائعين غير مكرهين وان هؤلاء أخرجوا مكرهين غير طائعين لقتالنا.

أخبرنا علي بن عيسى بن عبد الله النوفلي عن أبيه عن عمه إسحاق ابن عبد الله عن أبيه عبد الله بن الحارث قال: لما كان يوم بدر جمعت قريش بني هاشم وحلفاءهم في قبة وخافوهم فوكلوا بهم من يحفظهم ويشدد عليهم، منهم حكيم بن حزام.

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط دار صادر، ج 4، ص 11 (SanadKitab #9351, hlm. urut 1516)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.