Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqatul Kubra (Dar Sadir) · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 2, halaman 247

  1. السيرة النبوية
  2. وفاة النبي ﷺ -
  3. ذكر ما قال رسول الله، ﷺ، لفاطمة ابنته في مرضه صلوات

فسمع علي التكبير فقال: ما هذا؟ فقال العباس: هذا ما دعوتك إليه فأبيت علي! فقال علي: أيكون هذا؟ فقال العباس: ما رد مثل هذا قط! فقال عمر: قد خرج أبو بكر من عند النبي، ﷺ، حين توفي وتخلف عنده علي وعباس والزبير، فذلك حين قال عباس هذه المقالة.

ذكر ما قال رسول الله، ﷺ، لفاطمة

ابنته في مرضه صلوات الله عليهما وسلامه

أخبرنا سليمان بن داود الهاشمي قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن عروة عن عائشة أن رسول الله، ﷺ، دعا فاطمة ابنته في وجعه الذي توفي فيه فسارها بشيء فبكت، ثم دعا فسارها فضحكت، قالت: فسألتها عن ذلك فقالت: أخبرني رسول الله، ﷺ، أنه يقبض في وجعه هذا فبكيت، ثم أخبرني أني أول أهله لحاقا به فضحكت.

أخبرنا الفضل بن دكين أبو نعيم، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة عن فراس بن يحيى عن عامر الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت: كنت جالسة عند رسول الله، ﷺ، فجاءت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية رسول الله، ﷺ، فقال: مرحبا بابنتي! فأجلسها عن يمينه أو عن شماله ثم أسر إليها شيئا فبكت ثم أسر إليها فضحكت. قالت قلت: ما رأيت ضحكا أقرب من بكاء، أستخصك رسول الله، ﷺ، بحديثه ثم تبكين؟ قلت: أي شيء أسر إليك رسول الله، ﷺ؟ قالت: ما كنت لأفشي سره!

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط دار صادر، ج 2، ص 247 (SanadKitab #9351, hlm. urut 744)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.