Lewati ke konten

Kitab: Fathul Baqi 'ala Manzhumatil Maraqi · Pengarang: محمد بن محمد بن المصطفى اليعقوبي

Baca Juz 1, halaman 242

  1. كتاب القرآن ومباحث الأقوال
  2. فصل في المخصص المنفصل

هذا الخاص، مع دخوله في العام؟

قلت: يجوز أن تكون فائدته عدم جواز تخصيصه، أو التفخيم له، أو إثبات المزيد له على غيره من الأفراد، نقله في الإرشاد.

ولا فرق بين أن يكون الخاص المذكور معطوفا على العام، وأن يكون منفصلا عنه في نص آخر.

مثال أولهما: قوله ﷾ جل من قائل: (وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة) وقوله ﷾ جل من قائل: (وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن) الآية الكريمة.

ومثال الثاني: قوله ﷾ جل من قائل: (وآتوا حقه يوم حصاده) مع قوله ﷾ جل من قائل: (خذ من أموالهم صدقة) الآية الكريمة.

وأشار بالشطر الثاني، إلى أن راوي العام إذا كان مجتهدا، وكان يذهب إلى اختصاص الحكم ببعض أفراد العام، فذلك لا يخصصه، عند الإمام مالك والإمام الشافعي والكرخي ﵏ ﷾ بل هو باق على عمومه، لاحتمال كون مخالفته عن اجتهاد منه، ولا يجوز للمجتهد تقليد مجتهد.

وقيل: إن ذلك مخصص، وهو مذهب بعض الحنفية.

وقيل: إن كان الراوي المخالف صحابيا فهو مخصص، لبعد خفاء المراد عليه.

وقيل: إن مذهب الصحابي مخصص للعموم مطلقا.

قال الرازي ﵀ ﷾ في المحصول: حجة الشافعي - رضي الله ﷾ عنه - أن المقتضي - وهو ظاهر اللفظ قائم، والمعارض الموجود - وهو مخالفة الراوي - لا يصلح أن يكون معارضا، لاحتمال أن يكون قد تمسك في تلك المخالفة بما ظنه دليلا، مع أنه لا يكون كذلك اهـ

ومثال ذلك ما جاء عن أبي هريرة - رضي الله ﷾ عنه - من غسل الإناء من ولوغ الكلب ثلاثا، مع روايته لحديث الغسل من ذلك سبعا.

واجزم بإدخال ذوات السبب … وارو عن الإمام ظنا تصب

Rujukan halaman ini: فتح الباقي على منظومة المراقي، ج 1، ص 242 (SanadKitab #939, hlm. urut 242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.