أغلظهما، لكونها (¬١) أهمّ، والجَنابة أغلظ من الحدَث (¬٢)، لأنها تمنع قراءة القرآن، والحدث لا.٣ - وحَرف آخر: أن الجَنابة كما لا تَتَجزَّى ثبوتًا، لا تتَجزَّى زوالًا (¬٣).إذا عرفنا هذا قال محمد ﵀: