-وعني بالشاب نفسَه، وبالشيخ أبا بكر (¬١) العُمّي (¬٢) ﵀ فأجاب الشيخ بقول أبي يوسف، والشاب بقول محمد، ولم يعرفا الرواية، فسألا هلالَ الرازي (¬٣) ﵀،