كان ينبغي أن لا يضاف فعله إلى المرسل في حكم الملك والحل، وإنما (¬١) أضفنا فعل المعلم إلى المرسل، وبنَينا الحكم على ما في وسعه دفعا للحاجة (¬٢) والضرورة، ولا كذلك الضمان؛ لأن سببه (¬٣) الجناية على مال الغير، والسبيل (¬٤) في الجناية إعدامها لا إيجادها، فلا يضاف فعل الكلب في ذلك إليه عند الاشتباه؛ ولأن صاحب الشرع ﷺ جعَل إرسال الكلب مع التسمية ذكاة وتحليلا، قال ﵇ لعديّ بن حاتم الطائي ﵁: "إذا أرسلت كلبك المعلم، وذكرت اسم الله تعالى عليه فكل" (¬٥).
Kitab: Syarhuz-Ziyadat · Pengarang: قاضي خان
Baca Juz 6, halaman 2134
Rujukan halaman ini: شرح الزيادات - قاضي خان، ج 6، ص 2134 (SanadKitab #941, hlm. urut 2120)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.