العُلوق (¬١)، والعتق يقتصر، كذلك هنا، فإن لم يكن له جارية (¬٢) إلا أمّهات أولاده، صحّ الاستيلاد (¬٣).
ولا يقال: بأن هذا استثناء الكلّ من الكلّ (¬٤)، لأنّا نقول: الباطل استثناء الكلّ لفظًا، لا حالًا وحكمًا، وهذا استثناء الكلّ (¬٥) حالا وحكمًا (¬٦).
فإنه لو كان له جَوارٍ غيرَهن، كان اللفظ متناولا لتلك الجواري، فإنما لم يتَناول غيرَهنّ ههنا لمكان العدم، لا لأجل اللفظ.
هذا (¬٧) كما لو قال: "نسائي طَوالِق إلا فلانة وفلانة، وفلانة"، وليس له امرأة