Lewati ke konten

Kitab: Syarhuz-Ziyadat · Pengarang: قاضي خان

Baca Juz 2, halaman 357

  1. كتاب الأيمان
  2. باب الإيماء والإشارة في اليمين ما كان إظهارا أو إفشاء وما لم يكن

رجل حلف: ليكتمنّ سِرّ فلان، أو ليخفينه، أو ليسترنّه، أو حلف: لا يُظهر سِرّ فلان، أو لا يفشي، فأظهَر بإشارة، أو بكتابة، أو برسالة (¬١)، حنث في يمينه، لأن الإظهار فعل يُلازمه الظهور، فإذا حصل الظهور، بأيّ طريق حصل، يكون إظهارا (¬٢).

وكذا الإفشاء والإخافاء والكتمان، والإسرار ضد الإظهار.

وكذا لو قال: "إن أعلمتُ فلانا بِسرك" لأن "الإعلام" فعل يلازمه العلم، والعلم كما يحصل بالكتابة والرسالة، يحصل بالإشارة تقول: علمتُ ما في قلب فلان من الحبّ والبغض؛ لأنه فعَل كذا وكذا.

ولو حلف: لا يُعلِم أحدًا بمكان فلان، فقيل له: أفلان في موضع (¬٣) كذا، فأومأ برأسه بنعم، يحنث؛ لوجود الإعلام (¬٤).

Rujukan halaman ini: شرح الزيادات - قاضي خان، ج 2، ص 357 (SanadKitab #941, hlm. urut 351)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.