Lewati ke konten

Kitab: Syarhuz-Ziyadat · Pengarang: قاضي خان

Baca Juz 2, halaman 360

  1. كتاب الأيمان
  2. باب الإيماء والإشارة في اليمين ما كان إظهارا أو إفشاء وما لم يكن

أخبرنا الله بكذا (¬١)، وإن كان ذلك بالكتاب، وأخبر الله رسوله ﵇ بالأمم الماضية، وإن كان ذلك برسالة جبريل عبيه السلام (¬٢).

وكذلك "البَشارةِ" (¬٣) قال الله تعالى: ﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ﴾ (¬٤)، وكانت على لسان الملَك.

وإن قيل له: أفلان في مكان كذا؟ فأومأ برأسه بنعم، أو ذهب به وأوقَفه على رأسه، لا يحنث؛ لأن الإخبار نوع من الكلام (¬٥)

وكذا الإقرار لا يكون بالإشارة، ولهذا قلنا: إذا قُرِئ الصّكّ بين يَدَي إنسان، وقيل

Rujukan halaman ini: شرح الزيادات - قاضي خان، ج 2، ص 360 (SanadKitab #941, hlm. urut 354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.