له: أهو كما كتب؟ فأشار برأسه بنعم، لا يكون مُقِرًّا، ولا مُخبِرا (¬١).
وكذا لو حلف: لا يُقر لفلان بمال، فقيل له: ألفلان عليك ألف؟ (¬٢) فأشار برأسه بنعم، لا يصير (¬٣) مقرّا، ولا يكون حانثا (¬٤).
ولو قُرِئ كتاب بين يدي إنسان، فقيل له: أهو كما قرأت عندك (¬٥)، فأومَأ برأسه بنَعَم (¬٦)، ليس له أن يَرويَ عنه "بأخبَرَنا"، ولا "بحدّثنا" (¬٧).
وكذلك البشارة؛ لأنها قسم من الخبر (¬٨).