Lewati ke konten

Kitab: Syarhuz-Ziyadat · Pengarang: قاضي خان

Baca Juz 2, halaman 364

  1. كتاب الأيمان
  2. باب الإيماء والإشارة في اليمين ما كان إظهارا أو إفشاء وما لم يكن

ولو قيل له: أفلان في موضع (¬١) كذا؟ فقال: "نعم"، حنث في يمينه؛ لأن "نعم" تتضمن إعادة ما في السؤال (¬٢)، وأنه كلام الله (¬٣)، قال الله تعالى: ﴿قَالُوا نَعَمْ﴾ (¬٤).

وإن قُرئ على إنسان كتاب، وقيل له: أهو كما قُرئ؟ فقال: نعم، صحّ أن يقال: حدّثنا. وإن خرَس الحالف بعد ما حلف: لا يتكلم ولا يتحدّث، فأشار أو كتب، لا يحنث؛ لأنّ ذلك ليس بكلام، وكيف يكون كلاما، والخرسُ ينافي الكلام (¬٥)، بخلاف الإخبار والإقرار والبشارة، لأن إشارته (¬٦) أقيمت مقام العبارة في حق (¬٧) الأحكام.

Rujukan halaman ini: شرح الزيادات - قاضي خان، ج 2، ص 364 (SanadKitab #941, hlm. urut 358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.