Lewati ke konten

Kitab: Syarhuz-Ziyadat · Pengarang: قاضي خان

Baca Juz 2, halaman 363

  1. كتاب الأيمان
  2. باب الإيماء والإشارة في اليمين ما كان إظهارا أو إفشاء وما لم يكن

ورسول الله ﷺ بُعِث داعيا للكل إلى الله تعالى، وقد دعا البعضَ بالكتاب والرسالة، وكان داعيا للكلّ.

والفصل الثالث:

إذا حلف: لا يتكلّم بكذا، فإنه لا يحنث بالكتاب (¬١) والرسالة، بخلاف الإخبار؛ لأنّ التكلّم يكون بلا واسطة (¬٢)، صح (¬٣) أن يقال: "أخبَرنا الله بكذا"، ولا يقال: "كلمنا بكذا".

وموسى ﵇ يسمى "كليم الله تعالى" (¬٤)، وكان مخصوصا بذلك من بين سائر الأنبياء ﵈، مع استواءهم في الإخبار والإنباء.

وكذلك الحديث لا يكون إلا بالمشافهة، صحّ أن يقال: أخبرنا الله تعالى بكذا (¬٥)، ولا يقال: حدّثنا الله تعالى.

Rujukan halaman ini: شرح الزيادات - قاضي خان، ج 2، ص 363 (SanadKitab #941, hlm. urut 357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.