وكذا لو اشترى طيْلَسَانَين (¬١)، على أنهما طرازيان، فإذا أحدهما خُواري (¬٢)، فهو جائز؛ لأن الجنس واحد (¬٣)، لأن الكل يستعمل استعمال الطيالسة، وعن أبي يوسف أنه جعلهما جنسين لتفاوت المنافع، وأبطل البيع (¬٤).
والصحيح جواب الكتاب؛ لأن هذا اختلاف نوع أو صفة، فإن الطرازي معلم، والخُوارى غير معلّم، وهما من صناعة الري (¬٥)، فإن الطِرَاز (¬٦) محلة من محال الري، والخواري ما نسج بخُوار (¬٧) الري.