Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 12, halaman 16

  1. تتمة الباب الثاني
  2. تتمة الفصل الثاني
  3. تتمة الطرف الثالث
  4. تتمة الحالة
  5. تتمة المقصد الثالث
  6. تتمة المهيع الثاني
  7. القسم الثاني (مما يكتب من الولايات عن الأبواب السلطانية -[ما يكتب لأ] رباب الوظائف بالممالك الشامية)
  8. الضرب الثاني (من تصدر عنه التولية والعزل في عمل نيابته)
  9. النيابة الأولى (نيابة دمشق ويعبر عنها بكفالة السلطنة بالشام)
  10. النوع الأول (ما هو بحاضرة دمشق، ويشتمل ما يكتب به من وظائفها عن الأبواب السلطانية على أربعة أصناف)
  11. الصنف الأول (أرباب السيوف، وهم على طبقات)
  12. الطبقة الأولى (من يكتب له تقليد في قطع الثلثين ب «المقر العالي» مع الدعاء ب «عز الأنصار» : وهو نائب السلطنة بها)

الشامية الّتي هي واسطة عقد الممالك، ومجتمع ما يفضي إلى مواطن النّصر من المسالك، ومركز فلك الأقاليم الّذي تنتظم عليه بروج ثغورها، ونقطة دائرة الحصون الّتي منها مادّتها وعليها مدار أمورها، وغيل «١» ليوث الحرب الّتي كم أنشبت أظفار أسنتها في طرّة ظفر، ومواطن فرسان الوغى الّتي كم أسفر عن إطلاق أعنّتها إلى غايات النّصر وجه سفر، وأن نرتاد لكفالة أمورها، وكفاية جمهورها، وحماية معاقلها المصونة وثغورها، وزعامة جيوشها، وإرغام طارقي أطرافها من أعداء الدين وثلّ عروشها، من جرّده الدّين فكان سيفا على أعدائه، وانتقاه حسن نظرنا للمسلمين فكان التوفيق الإلهيّ متولّي جميل انتقاده وانتقائه، وعجمنا عود أوصافه فوجدناه قويّا في دينه، متمكّنا في طاعته بإخلاص تقواه وصحّة يقينه، متيقّظا لمصالح الإسلام والمسلمين في حالتي حركته وسكونه، آخذا عنان الحزم بيسر يسراه وسنان العزم بيمن يمينه، واقفا مع الحق لذاته، مقدّما مشاقّ الجهاد على سائر مآربه ولذّاته؛ ماضيا كسيفه إلّا أنه [لا] «٢» يألف كالسيف الجفون «٣» ، راضيا في راحة الآخرة بمتاعب الدّنيا ومصاعبها فلا يرعى في مواطن الجهاد إذا حلّها أكناف الهوينا ولا روض الهدون «٤» ، مانعا حمى الإسلام لا «حمى الوقبى بضرب» يفرّق بين أسباب الحياة و «

يؤلّف بين أشتات المنون

» «٥»

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 12، ص 16 (SanadKitab #9429, hlm. urut 5524)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.