Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 12, halaman 17

  1. تتمة الباب الثاني
  2. تتمة الفصل الثاني
  3. تتمة الطرف الثالث
  4. تتمة الحالة
  5. تتمة المقصد الثالث
  6. تتمة المهيع الثاني
  7. القسم الثاني (مما يكتب من الولايات عن الأبواب السلطانية -[ما يكتب لأ] رباب الوظائف بالممالك الشامية)
  8. الضرب الثاني (من تصدر عنه التولية والعزل في عمل نيابته)
  9. النيابة الأولى (نيابة دمشق ويعبر عنها بكفالة السلطنة بالشام)
  10. النوع الأول (ما هو بحاضرة دمشق، ويشتمل ما يكتب به من وظائفها عن الأبواب السلطانية على أربعة أصناف)
  11. الصنف الأول (أرباب السيوف، وهم على طبقات)
  12. الطبقة الأولى (من يكتب له تقليد في قطع الثلثين ب «المقر العالي» مع الدعاء ب «عز الأنصار» : وهو نائب السلطنة بها)

ولما كان فلان هو الّذي تشوّفت هذه الرتبة إلى أن تتجمّل به مواكبها، وتتكمل به مراتبها، وتنتظم على دسته هالة أمرائها كما تنتظم على هالة بدر السماء كواكبها؛ فإذا طلع في أفق موكب أعشت الأعداء جلالته، وأعدت الأولياء بسالته، وسرى إلى قلوب أهل الكفر رعبه، وفعل فيهم سلمه ما يفعل من غيره حربه، وإذا جلس على بساط عدل خرس الباطل، وأنجز ما في ذمّته الماطل، وتكلّم الحقّ بملء فيه، وتبرّأ الباطل حتّى ممن يسرّه ويخفيه، وإن نظر في مصالح البلاد أعان الغيث على ريّها برفقه، وأعاد رونق عمارتها بكفّ أكفّ الظلم ووصول كلّ ذي حقّ إلى حقّه- اقتضت آراؤنا الشريفة أن نجعل فنون أفنانه بيمن إيالته دانية القطوف، وأن نصير جنّتها تحت ظلال سيفه: فإن «الجنة تحت ظلال السّيوف» .

فلذلك رسم بالأمر الشريف- لا زال زمن عصره، موّرّخا بالفتوح، وسيف نصره، على من كفر دعوة نوح- أن تفوّض إليه نيابة السلطنة الشريفة بالشام المحروس: تفويضا يحسن به المناب في تلك الممالك عنّا، وينشر فيها من العدل والإحسان ما يلقّاه منّا، ويلبسها من حلل المهابة ما يضاعف به أمن سربها، وتصبح به السّيوف المجرّدة أحفظ لها من قربها، ويطلع في أفق مواكبها الجليلة طلوع الشّمس الّتي يعمّ نفعها، ويعشي النّواظر لمعها، ويجلس في دست نيابتنا حاكما فيها بأمرنا، جازما بحكم الشرع الشريف الّذي قد علم أنه حلية سرّنا وجهرنا، ناشرا من مهابة الملك ما ترجف له القلوب من العدا، وتصبّحهم به سرايا رعبه على بعد المدى، ملزما من قبله من الجيوش المنصورة بمضاعفة إعداد القوّة، وإدامة التّأهّب الّذي لا تبرح بسمعته بلاد أهل الكفر مغزوّة، مطّلعا على أحوال العدا بلطف مقاصده، ونكاية مكايده، وحسن مصادره في التدبير وموارده؛ فلا يبرمون أمرا إلا وقد سبقهم إلى نقض مبرمه، ولا يقدّمون رجلا إلا وقد أخّرها بوثبات إقدامه وثبات قدمه. وليعظّم منار الشرع الشريف بتكريم حكّامه، والوقوف مع أحكامه، ويرفع أقدار حملة العلم بترفيه أسرارهم، وتسهيل مآربهم وأوطارهم، وليعمّ الرعايا بعدله وإنصافه، ويسترفع

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 12، ص 17 (SanadKitab #9429, hlm. urut 5525)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.